جلب الحبيب تهييج النساء بالسحر السفلي 00201062063637
مرحبــــــــا بكـــ أخ وصديق بيننا
نتمنى إنضمامك لنا حتى تستطيع معاينه الروابط والصور
00201062063637
جلب الحبيب بالسحر السفلى المجرب 00201062063637 خواتم روحانيه روح( علوي / سفلي ) حسب الطلب كما يوجد بعض الخواتم ذات الاحتياج الشخصي مثل :- 00201062063637- خواتم محبة00201062063637 - خواتم القبول التام 00201062063637- خواتم الوجاهة -00201062063637 خواتم الحفظ بأمر الله تعالى ( خدامها علويين ) 00201062063637 خواتم لطرد جميع الأمراض بأمر الله تعالى 00201062063637 خواتم للبنت العانس او المطلقه او الارمله ( لسرعة الزواج ) 00201062063637 خواتم للنصرة على الاعداء بأذن الله تعالى00201062063637 خواتم للبهته 00201062063637 خواتم لغلبه الخصم والانتصار على الاعداء 00201062063637 خواتم خاصة بتسخير أي انسان والحكم عليه بدون شعوره ولدينا الكثير من انواع الخواتم المتميزة وكذا بعض الاحجار الكريمه00201062063637 لدينا انواع الخواتم المتميزة وكذلك بعض الاحجار الكريمه خواتم روحانيه مسخر روح( علوي / سفلي ) حسب الطلب00201062063637 كما يوجد بعض الخواتم ذات الاحتياج الشخصي مثل :- 00201062063637 خواتم المحبه خواتم القبول التام 00201062063637خواتم الوجاهة 00201062063637خواتم ممارسة الجنس خواتم لزواج البائر00201062063637 الحفظ بأمر الله تعالى ( خدامها علويين ) 5- خواتم لطرد جميع الأمراض بأمر الله تعالى 00201062063637خواتم للبنت العانس او المطلقه او الارمله ( لسرعة الزواج 00201062063637) خواتم للنصرة على الاعداء بأذن الله تعالى خواتم للبهته 00201062063637خواتم لغلبه الخصم والانتصار على الاعداء00201062063637

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
المـــــــــــــــدير العـــــــــــــــــــــام للمنتــــــــدى
المـــــــــــــــدير العـــــــــــــــــــــام للمنتــــــــدى
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 3093

تاريخ الميلاد : 19/01/1960

تاريخ التسجيل : 24/01/2015
العمر : 58

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://gallb.7olm.org

الجن أحد أسباب المرض

في الإثنين يونيو 15, 2015 12:25 am
قال
الإمام ابن القيم في (( زاد المعاد )) : الطاعون هو عند أهل الطب : ورم
رديء يخرج معه تلهب شديد مؤلم جداً يتجاوز المقدار في ذلك ، ويصير ما حوله
في الأكثر أسود ، أو أخضر ، أو أكمد ، ويؤول أمره إلى التقرح سريعاً ، وفي
الأكثر يحدث في ثلاثة مواضع : في الإبط ، وخلف الأذن، والأرنبة ، وفي
اللحوم الرخوة .
وفي أثر عن عائشة أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : الطعن قد عرفناه
فما الطاعون؟ قال : (( غدة كغدة البعير يخرج في المراق والإبط )) .
قال الأطباء : إذا وقع الخراج في اللحوم الرخوة والمغابن ، وخلف الأذن
والأرنبة ، وكان من جنس فاسد سمي طاعوناً ، وسببه : دم رديء مائل إلى
العفونة والفساد ، مستحيل إلى جوهر سمِّي ، يفسد العضو ويغير ما يلين ،
وربما رشح دماً أو صديداً ، ويؤدي إلى القلب كيفية رديئة فيحدث القيء
والخفقات والغشي .
وهذا الاسم وإن كان يعم كل ورم يؤدي إلى القلب كيفية رديئة ، حتى يصير
لذلك قتالاً ، فإنه يختص به الحادث في اللحم الغددي ؛ لأنه لرداءته لا
يقبله من الأعضاء إلا ما كان أضعف بالطبع ، وأردؤه ما حدث في الإبط وخلف
الأذن ؛ لقربهما من الأعضاء ؛ التي هي رأس ، وأسلمه الأحمر ، ثم الأصفر ؛
والذي إلى السواد ، فلا يفلت منه أحد .
... وهذه القروح والأورام والجراحات ، هي آثار الطاعون وليست نفسه ، ولكن
الأطباء لما لم تدرك منه إلا الأثر الظاهر جعلوه نفس الطاعون .

والطاعون يعبر به عن ثلاثة أمور :
أحدهما : هذا الأثر الظاهر ، وهو الذي ذكره الأطباء .

والثاني : الموت الحادث عنه ، وهو المراد في
الحديث الصحيح : (( أنه بقية رجز أرسل على بني إسرائيل ) ، وورد فيه أنه
(( وخز الجن )) .

إن تأثير الأرواح في الطبيعة وأمراضها وهلاكها أمر
لا ينكره إلا من هو أجهل الناس بالأرواح وتأثيراتها ، وانفعال الأجسام
وطبائعها عنها ، والله سبحانه قد يجعل لهذه الأرواح تصرفاً في أجسام بني
آدم عند حدوث الوباءوفساد الهواء ؛ كما يجعل لها تصرفاً عند بعض المواد
الرديئة التي تحدث للنفوس هيئة رديئة ، ولا سيما عند هيجان الدم ، والمرة
السوداء ، وعند هيجان المني فإن الأرواح الشيطانية تتمكن ما لا تتمكن من
غيره ، ما لم يدفعها دافع أقوى من هذه الأسباب من الذكر ، والدعاء ،
والابتهال ، والتضرع ، والصدقة ، وقراءة القرآن ، فإنه يستنزل بذلك من
الأرواح الملكية ما يقهر هذه الأرواح الخبيثة ، ويبطل شرها ، ويدفع
تأثيرها ، وقد جربنا نحن وغيرنا هذا مراراً لا يحصيها إلا الله ، ورأينا
لاستنزال هذه الأرواح الطيبة واستجلاب قربها تأثيراً عظيماً في تقوية
الطبيعة ودفع المواد الرديئة ، وهذا يكون قبل استحكامها وتمكنها ، ولا
يكاد ينخرم ، فمن وفقه الله بادر عند إحساسه بأسباب الشر إلى هذه الأسباب
التي تدفعها عنه ، وهي له من أنفع الدواء ، وإذا أراد الله عز وجل إنفاذ
قضائه وقدره ، أغفل قلب العبد عن معرفتها وتصورها وإرادتها ، فلا يشعر بها
، ولا يريدها ، ليقضي الله فيه أمراً كان مفعولاً
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى